السبت 24/6/2017  
 قائد الثورة مخاطبا الادباء والشعراء: اهجوا رقصة السيف بين الجاهلية الحديثة والجاهلية القبلية

قائد الثورة مخاطبا الادباء والشعراء: اهجوا رقصة السيف بين الجاهلية الحديثة والجاهلية القبلية
أضف تقييـم
دعا قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، الشعراء لهجو رقصة السيف التي جمعت الجاهلية الحديثة مع الجاهلية القبلية.

جاء ذلك خلال استقبال سماحته مساء السبت حشدا من المثقفين واساتذة الشعر والادب الفارسي والشعراء الشباب والرواد في البلاد وعددا من الشعراء من دول الهند وافغانستان وتركيا.

واعرب سماحته عن سروره للحركة المتنامية والمتقدمة للشعر في البلاد، واعتبر الشعر ثروة وطنية واضاف، انه ومنذ بداية الثورة كانت هنالك محاولات لسوق الشعر في مسار غير مسار اهداف الثورة وان مثل هذه المحاولات مازالت مستمرة.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية أن الطابع السائد غالبا على الحركة الشعرية في عهد ما قبل انتصار الثورة الإسلامية، كان في خدمة مفاهيم غير "التوعية والصحوة الوطنية" وقال، إن معظم الذين كانوا يدّعون التجديد والحداثة الفكرية في الاجواء الادبية لذلك العهد، لم يقدموا اي خدمة لتطوير البلاد أو حركة التجديد الحقيقي والصحيح فيها.

واعتبر انتصار الثورة الاسلامية بداية لعهد جديد للحركة الشعرية وانطلاق الشباب والشعراء المفعمين بالحوافز لنظم "الشعر التوعوي وفي خدمة اهداف الثورة" واضاف، ان دائرة هذا النمط من الشعراء اتسعت يوما بعد يوم ولحسن الحظ ان الشعر السائد اليوم غالبا مطابق للاهداف الدينية والثورية والنمو والتقدم.

كما اعتبر آية الله الخامنئي "التوقف وتصور الوصول الى المحطة الاخيرة" بمثابة السم القاتل للشعراء واضاف، ان شجرة شعر البلاد تحظى بالكثير جدا من الطاقات للازدهار والنهوض ولابد من بذل المزيد من الجهد والدقة في "البحث عن المضمون وتقدم الكلمات ونقل مفاهيم العصر".

واشار الى الضعف القائم في تقرير حوادث البلاد واحوال الشخصيات الوطنية، واعتبر ان هنالك ضعفا وتقاعسا في هذا الجانب واضاف، ان الامام الراحل شخصية من الطراز الاول يعترف بعظمته الصديق والعدو ولكن كم كتابا جرى تاليفه لغاية الان حول هذه الشخصية العظيمة؟.

واعتبر احداث سوريا والمدافعين عن مراقد اهل البيت (عليه السلام) وقضايا العراق المهمة بانها تستحق نظم المئات والالاف من القصائد حولها واضاف، ان الكثير من الناس لا يعرفون بعد الهدف الذي دخلت من أجله أميركا للعراق وكيف منيت بالهزيمة فيه، الا ان هذه القضية مهمة جدا وبحاجة الى تبيين وهي انه كيف تحول "عراق صدام" الى "عراق الشهيد الحكيم"؟.

ودعا قائد الثورة الإسلامية الشعراء لنظم قصائد عن بعض القضايا وكذلك الهجاء لأحداث مستغربة في عالم اليوم وقال، إن النبي الأكرم (ص) أمر أحد الشعراء من صحابته بهجو المشركين، واليوم أيضاً هنالك قضايا يمكن هجوها بجدية مثل رقصة السيف التي جمعت "الجاهلية الحديثة" مع "الجاهلية القبلية" أو قضية أن تكون السعودية عضوا في لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

وفي اللقاء تلا ۳۰ من الشعراء قصائدهم بحضور قائد الثورة الاسلامية.

وصلى الحضور فريضتي المغرب والعشاء بامامة قائد الثورة الاسلامية وشاركوا مع سماحته في تناول الافطار الرمضاني.
عدد المشـاهدات 35   تاريخ الإضافـة 11/06/2017 - 12:58   آخـر تحديـث 24/06/2017 - 00:06   رقم المحتـوى 5467
 إقرأ أيضاً