الإثنين 18/12/2017  
 بعد 40 عاما.. يكتشفان أنهما استبدلا بالخطأ

بعد 40 عاما.. يكتشفان أنهما استبدلا بالخطأ
أضف تقييـم
من المؤلم أحيانا اكتشاف بعض الحقائق التي قد تقلب حياة الفرد رأسا على عقب، لتهب رياح التغيير قسرا على الحاضر ويصبح الماضي حملا ثقيلا من الكذب والخداع.

هذا ما حدث بالفعل مع الكنديين ليون سوانسون وديفيد تيت، حيث اكتشفا بعد 40 عاما أن كل واحد منهما عاش في أسرة هي ليست أسرته الفعلية التي تربطه بها رابطة الدم، لتكون هذه الحقيقة شديدة الوطأة على كليهما، لا سيما وأنهما صديقان منذ فترة طويلة.
وتعود الحادثة إلى عام 1975، حيث ولد ليون سوانسون في 31 كانون الثاني بمستشفى نورواي هاوس أنديان، بينما ولد ديفيد تيت بعده بثلاثة أيام، في 3 شباط، وفي المستشفى ذاته، لكن تم استبدالهما بالخطأ في المستشفى واصطحبت كل عائلة "الابن الخطأ".
وبعد 40 عاما، تكتشف العائلتان ما حدث معهما، وأن كل واحدة منها قامت بتربية ابن العائلة الأخرى، ما خلق مزيجا من الغضب والحيرة فور علمهما بالحقيقة بعد إجراء فحص DNA.
ويقول ديفيد تيت بعدما جرى الذي جرى "إن الأسرتين ستقتربان من بعضهما البعض بشكل أكبر بعد هذه الحادثة، وقد اتفقنا أن نكون عائلة واحدة".

عدد المشـاهدات 275   تاريخ الإضافـة 29/08/2016 - 11:32   آخـر تحديـث 16/12/2017 - 00:58   رقم المحتـوى 2629
 إقرأ أيضاً